جريدة البديل السياسي
تعاني الأرامل والمعوزين واليتامى في كبدانة جماعتي اركمان والبركانيين اقليم الناظور من حيف وظلم كبير في المجتمع، سواء بين الأقارب أو وسط الدواوير والمداشر ، أو من قبل مؤسسات الدولة أو الحكومة التي تنكرت لحقوقهن المنصوص عليها في الدستور، والتي توصي بضرورة توفير الكرامة والعيش الكريم والإنصاف لهاته الفئة المهمشة والمنسية في المجتمع المغربي.
تطرح الظروف الاجتماعية اليومية التي تعيشها الأرامل سؤال أين الدولة الاجتماعية؟ لاسيما وأن الكثير منهن لا يوفرن على مدخول شهري لا من المعاش ولا من الدعم الاجتماعي المباشر ولا تكفي لتوفير لقمة العيش طيلة الأسبوع ، في ظل الارتفاع المهول للأسعار والغلاء الذي يكتسح جميع الأسواق (غلاء المواد الغذائية الأساسية مثل اللحوم والخضر)اما ارتفاع صاروخي لفواتير الكهرباء فحدث ولا حرث وزيادة على ذلك ان شبح العطش يهدد السكان رغم اننا في فصل الشتاء، مما يجعل هذه الفئة تعيش على الهامش في ظل غياب أي دعم حقيقي يحقق لها كرامتها ويصون عرضها.
فالكثير من الأرامل واليتامى والمعوزين يتحملون مشقة تربية الأطفال ومواجهة جميع ظروف الحياة القاسية، والاشتغال في أعمال التنظيف الشاقة من أجل الحصول على أجرة هزيلة، سواء لدى الحقول الزراعية أو في المنازل كخادمات لدى نساء أخريات،
فمن الأرامل واليتامى والمعوزين يعشون ظلما كبيرا من قبل الإدارة والدولة والمؤسسة التابعة لها، أرامل بدون مدخول شهري اللواتي راسلن العدين من المؤسسات الاجماعية والسلطات المحلية ولكن بدون جدوى.
فيجب إعادة النظر في هذه القضية ، كما أن العديد من الارامل واليتامى والمعوزين تم اقصاؤه من الاستفادة بالدعم الاجتماعي المباشر الذي امر به جلالة الملك محمد السادس نصره الله .
هزيلا رفقة أبنائها، يجب الرفع منه من أجل العيش الكريم، خاصة إذا كان فهاك ارامل لازال اطفالهن في مرحلة الحضانة أو تلاميذ في المدرسة أو في وضعية إعاقة”، معتبرة أن الدعم المقدم في إطار الحماية الاجتماعية، بحسب “المؤشر”، قليل وغير كافي ولا يغطي المتطلبات اليومية لهؤلاء النساء..
ولنا عودة للموضوع لاحقا


تعليقات
0