جريدة البديل السياسي |كتاب وآراء

51% من المنشورات مغلوطة!!!!! (بداية نص طويل قد يصلك)!!!!! 

48ea77636ae3203030fd23c31123afdb

جريدة البديل السياسي  – ذ ميمون بوجنان..

51% من المنشورات مغلوطة!!!!! (بداية نص طويل قد يصلك)!!!!! 

////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////

لا تثق في كل ما ينشر !! 

في العالم الان حرب عصابات من نوع خاص… ترتكز اساسا على  الاعلام.. المرئي والمسموع والالكتروني… 

حاليا، هناك مؤسسات قائمة بذاتها ممولة تمويلا ضخما.. تخصصها نشر الاكاذيب!!! لاهداف مسطرة بدقة متناهية أهمها :

1// الضرب تحت الحزام للاقتصادات المنافسة.. والنبش في أساساتها.. والنيل من ارباحها!!  وتقزيم استثماراتها.. و(تحرير)  واسترجاع اسواقها لتعود لسيطرة الجهة الاقوى!!! 

2// التوجيه السياسي للحكومات والشعوب والبلدان.. 

3// خلق الصراعات المحلية او العرقية او الدينية وتاجيج نار الفتنة او اخمادها حسب المصلحة العليا للممول!!! 

4//تبرير الفضاعات التي ترتكب على  سطح الارض واظهارها على  غير حقيقتها واستصغار منكراتها. 

5// تدجين جماعات معينة وتوجيهها…. تمكينها من اليات الهدم المستمر… او اخمادها وجعلها خلايا نائمة.. يتم ايقاظها حسب الحاجة الزمكانية. 

6// تدمير الثقة في الجهات المناضلة بحق… وتبرير التنصل من الاداء النضالي للافراد والجماعات. 

7// التهويل والترويع اللحظي وباستمرار كي تخضع الجماعات والفئات والدول للاملاءات في الفترة الموالية لذلك. 

هذا فيض من غيض… وللاسف الشديد هذه المؤسسات العاملة في هذا (الاعلام المضاد)  قوية جدا ومستبدة.. وتتسيد العالم حاليا ..وترتكز اداراتها في ايادي الفراعنة المعاصرين.. لا تترك صغيرة ولا كبيرة الا وتجد انفها محشور فيها.. لها جيش عرمرم من (الصحافيين)  المتمكنين!!!!  ..خلقا وتصفيفا واخراجا وتذييعا ….تجعل بذلك مهمتها في توجيه السهام للمناطق المحددة وفي الاوقات المناسبة وحسب الحاجة امر ميسر بمكان. 

لاجل ذلك كله.. ان كنت قرات المنشور….. لا تثق في كل ما ينشر.. 

ميمون بوجنان.. معلم.. المغرب.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي