وأكد متضررون، لجؤوا إلى مدن مجاورة بحثا عن مأوى مؤقت، أنهم فوجئوا بعروض كراء بأسعار وصفت بالخيالية تفوق بكثير إمكانياتهم المادية، ما دفع بعضهم إلى القبول مجبرين بكراء مساكن بثمن مرتفع، في حين رفض آخرون هذه الشروط وفضلوا البحث عن بدائل أخرى.
وأشار عدد من المواطنين في تصريحات متفرقة، إلى أن بعض المنازل المعروضة للكراء توجد في وضعية متدهورة ولا تتناسب إطلاقا مع المبالغ المطلوبة، وهو ما زاد من حدة معاناتهم، خاصة في ظل الغموض الذي يلف مصير عودتهم إلى منازلهم المتضررة.
ووجّهت ساكنة القصر الكبير المتضررة نداءً إلى السلطات المحلية من أجل التدخل العاجل، وضبط سوق الكراء والحد من جشع بعض سماسرة العقار، مع الدعوة إلى اعتماد تسهيلات استثنائية تراعي الوضعية الاجتماعية والإنسانية للمتضررين.
وأكد المتضررون، أن مثل هذه الظروف تستوجب تعزيز قيم التضامن والتكافل التي عُرف بها المجتمع المغربي، بدل استغلال محنة الأسر التي وجدت نفسها فجأة دون مأوى وبإمكانيات محدودة.
الى ذلك، عبرت مئات الأسر النازحة من القصر الكبير، عن إستيائها من الإستغلال الغير الإنساني والمبالغ فيه لمعاناتهم من طرف عدد من السماسرة لرفع السومة الكرائية للشقق بكل من مدن العرائش وأصيلة المجاورتين.
كما تعالت مطالب ودعوات المواطنين لفتح المساجد والمؤسسات العمومية كدور الشباب و المدارس فضلاً عن الفنادق المتواجدة بالمنطقة لإيواء المواطنين، في هذه الكارثة الطبيعية.


تعليقات
0