جريدة البديل السياسي المغربية :
في القديم غالبا ما كان الفيلسوف هو الذي كان يقوم بعملية التطبيب قبل أن يظهر طب التخصص إلا أن هذه العادة رجعت من جديد الأن.
إذ ظهر مشعوذ دجال خطير قرب مسجد أولاد ابراهيم بالناظور بدعي أنه له يد طويلة ويتحدى القانون وما نستغرب له أن هذا المشعوذ أزكمت رائحته أنوف المواطنين ويقوم برحلات مكوكية عبر أقاليم المملكة المغربية إلا أنه يبيع دواء مستحضرا من إختصاصه يشفي كل الأمراض حسب أقواله: البواسر- البرص- وفك العقد- وصراع الجن, والغريب في الأمر انه يخلط الماء القاطع بالكبريت ومواد أخرى سامة في إناء زجاجي ثم يقدمه للمغفلين زد على ذلك أن هذا المشعوذ مصاب بأمراض شتى منها مرض السل والحساسية.
وفي الأيام الأخيرة إزداد عدد الأطباء من هذا النوع الذين ينشرون صورهم على أعمدة بعض الجرائد والمواقع الإلكترونية فمنهم مجرد مشعوذين مختصين في النصب والإحتيال على المستضعفين من المواطنين ومنهم مشعوذ بشارع طوكيو بالناظور فوق مقهى سندريلا وآخر بحي شعالة وحي قدماء المحاربين وراء ثانوية الخطابي ومشعوذ خطير ظهر بمنطقة بوعرك بسكتور مسعود الملقب ب ( الفقيه- اازروالي – محمد) الذي يبيع الاوهام للنساء مدعيا احضار الجن والحبيب وفك العقد والسحر ويرسم الطلاسم على اجساد النساء وخاصة العازبات لإحضار العريس ومنهم كثيرون, فمتى يتم معاقبة هؤلاء المشعوذين؟
ولنا عودة للموضوع لاحقا
تعليقات
0