جريدة البديل السياسي – محسن ازرار
الكل يتذكر الأشهر الأولى من الجدية المزيفة بعد تنصيب المكتب المسير للجماعة الحضرية لبني أنصار حين كانت الأغلبية العددية منسجمة بين كل مكوناتها ..
وتتخذ قراراتها بالتشاور بين كل أفراد المكتب المسير وكانت حينها بعض الجهات التي تصطف في خندق المعارضة السياسية للمكتب المسير الحالي تصرخ عاليا أثناء دورات المجلس و تكشر عن انيابها ..
لكن سرعان ما كانت تقابلها رئاسة المجلس والسلطة المحلية بقرارات قانونية رادعة ….
والكل يتذكر حين تحركت السلطات المحلية في شخص الباشا السابق مشكورا بعد صدور قرار من المجلس الجماعي يقضي بسحب رخصة استغلال المقهى المسماة ( مانهاتان ) مرفوقا بقرار الإغلاق الفوري للمحل المذكور الذي يديره أحد المستشارين الجماعيين المصنف في خانة المعارضة.
وبعدها تحركت السلطة المحلية في شخص الباشا شخصيا رفقة المكتب المسير للجماعة مع عناصر الشرطة الإدارية و فرقة أمنية لتنفيذ قرار الإغلاق.
وقاموا بوضع الشمع الأحمر على أبواب المحل المثير للجدل مع منشور كتابي يحمل القرار الإداري وتم إغلاق الوكر بصفة نهائية…
لكن هذا القرار لم يصمد اكثر من شهر حتى عاد مسير ذالك الوكر إلى افتتاحه من جديد مستغلا الحركة الانتقالية لرجال السلطة وتنقيل الباشا السابق فتم إزالة الشمع الأحمر من على الباب الرئيسي للمقهى المشمولة بقرار الإغلاق في خرق سافر للقانون و تحدي واضح لكل السلطات … وهكذا تم استغلال تخبط المكتب المسير للجماعة وعدم انضباط مكوناته وكذالك تهاون السلطة المحلية وضعفها وبدى ما يشبه نوع من المساومة تم من خلالها تأمين الأغلبية العددية للمكتب الحالي الذي شهد تصدعات داخلية وانظم المعارض للأغلبية الجديدة قصد استمرار المكتب الحالي للمجلس في مهامه و كما ذكرنا بعد تصدعات وتلاسنات بين بعض مكوناته العددية ..
وهنا كان لابد على السلطة المحلية والمجلس الجماعي غض الطرف عما يجري من مناكر بداخل الوكر المغلق بقرار و المعد لتقديم ( الشيشة ) ومختلف أصناف المخدرات القوية وتنظيم سهرات التعري مع فتيات شبه عاريات يتوافدن بانتظام على المحل المسمى ( منهاتان) الملاصق بإحدى المؤسسات التعليمية و بالقرب من مسجد يرفع فيه الأذان وتقام فيه الصلوات الخمس على مدار اليوم…..
فلا البرد القارس الذي تشهده جل مناطق البلاد منع الفتيات الوافدات على ( منهانان ) بني انصار من التعري الشبه كلي…
ولا حتى الدوريات الأمنية تحركت ولا السلطة المحلية منعت تفشي الرذيلة بعين المكان و ما يرافقها سهرات ماجنة والتي يتم تنظيمها بداخل ذاك الوكر المسمى ( مانهاتان ) وما يصاحب ذالك من ضجيج وفوضى اثناء خروج رواد المقهى بعد آذان الفجر.
اما الساكنة فنداؤها واستغاثتها الوحيدة فهي موجه إلى عامل إقليم الناظور السيد جمال الشعراني دون سواه من أجل التدخل. بعد فقدانهم الثقة في كل المنتخبين والسلطة المحلية ببني انصار … .




تعليقات
0