جريدة البديل السياسي |كتاب وآراء

مع قهوة المساء ذكريات اعدادية حمان الفطواكي وانا تلميذ بها لذكريات الزمن الجميل بقلم محمد الكبداني

470578103_1066108015267473_7311667378238824720_n

جريدة البديل السياسي

مع قهوة المساء

ذكريات اعدادية حمان الفطواكي

وانا تلميذ بها لذكريات الزمن الجميل

بقلم محمد الكبداني

من هذا الباب الذي ترونه في هاته الصورة قبل ان تصبح ثانوية الفطواكي لسنوات ذكرياتي.

وانا تلميذ في الاعدادي قادما اليها من مدرسة ابتدائية لعري الشيخ للبنين الدفعة الثانية بعد فتحها فقد كانت مدرسة ابتدائية .دخلناها وهي كقارب وسط بحيرة فلم يكن العمران قد وصلها .تطل على بحيرة مارتشيكا .من اعلى اقسامنا كانت تسحرنا ونطل عليها من نوافذها.

كانت الحقول تحيط بها من كل جانب. وحيوانات البقر ترعى بين احشاشها.اعدادية علمتني سحر الحروف مع اعز زملائي وزميلاتي كيف اقف على خشبة المسرح علمتني كيف اقول شعرا فقد كانت اعداديتي سباقة الى مواصلة الركب الفني والثقافي على مستوى مدينتي الجميلة فقد انجبت عظماء على كل المستويا ت امثال المخرج زاهد احمد والكاتب المقتدر خالد قدومي وزميلي في المسرح الطيب المعاشي الذي اصبح الان ممثلا مرموقا على الساحة الفنية. والشاعر الامازيغي الصحراوي ميمون وزميلي في الفن كربيلة.

من هذا الباب ولجتها وانا في اعز شبابي اعارك واعانق احلامي كانت نموذجية في كل شيئ فمديرها هو الشاعر والكاتب والمسرحي عباس الجراري الذي قمت بتمثيل دور المقاوم في مسرحيته .وطن التحدي .في التلفزة المغربية في سباق المدن سنة1987 كان مخرجها الاستاذالعمراني فخر الدين عميد المسرح بمدينتي الناظور استاذا لي في التربية البدنية كل من شارك معي في ذاك الحدث الفني الجميل الذي تابعه الجمهور المغربي قاطبة بل حت باوروبا والعالم آنذاك لفكرة سباق المدن على كل المستويات حين كانت كل مدينة تبرز خصوصيتها الثقافية في المسرح والشعر والتراث والغناء والفكاهة.

كجانح حدثا مرحليا جميلا عشناه وعايشناه آنذاك لذكريات الزمن الجميل وانا العائد الى عالم الكتابة ماتزال الامكنة والاحداث وكل التفاصيل عالقة في ذهني لذاكرة ذهبية دون ان انسى الشاعر والصحفي في المانيا في جريدة المستقبل اهربان احمد زميلي وايضا عبدا الخالقي احمد في فن الكاريكاتور الموجود في الديار الاوربية وانا اسال كالمجنون عن اصدقاء لي بل هناك من يلعب في الكرة الالمانية لا اعرف سوى ذكريات الزمن الجميل دون ان انسى اقوضاض عبد الرحيم وزميلي عبد الحكيم في الشعر ايضا.

ما زلت حبيس ذكريات الزمن الجميل وانا اتذكر كل زملائي وزميلاتي الذين شاركوا معي في المسرحية امثال المسعودي والفنانة المقتدرة بوشوش خديجة وبلكنش نعيمة واحسان وغيرهم كثيرين فقد كانت عبارة عن اوبريت غنائية تفاعل معها كل الجمهور فقد كانت الفتاة لا تستطيع ان تقف على المسرح خوفا من اهلها حتى ايقظت اصوات متحررة لتحررها من قيودها .

ما زلت اتذكر تلك الابتسامات في الكواليس بسينما الريف مع عمالقة وزملاء في الفن كوليد ميمون ومجموعة اسغوان ومجموعة اثران وغيرهم كثيرين.افتخر بكوني انتمي لهاته الاعدادية التي عاشت معي ايضا احداثا مؤلمة لسنوات الرصاص سنة1984..سنوات اعتقل فيها من اعتقل وطرد منها من طرد وكنت من بين المطرودين منها لاتابع دراستي حرا ثم اخذ شهادة الاعدادي بنيابة التعليم الناظور بامتياز لا تابع دراستي في ثانوية العرفان الحرة بمدينتي الحبيبة الناظور .

كانت الفطواكي سباقة ايضا بتلامذتها النجباء فأيضا زميلي الصحفي درس معي الابتدائي والثانوي ضرضوري جمال صحفي جريدة صحافة الشمال دون ان انسى ايضا الاستاذ شوقي منعم صاحب جريدة الصدى الذي كتب عني بعض الخربشات وكان استاذا للتربية البدنية تلك الذكريات وانا اتذكر رحلتي الى تافوغالت اول رحلة لنا من مدينتنا الناظور صوب تافوغالت بمدينة بركان

.كانت عيدا لنا في حافلة كبيرة لاستكشاف شلالاتها في زمن عفة الكلمات كاتت تلميذة معنا وعزيزة علينا لا داعي لذكر اسمها اول طالبة متفوقة جمعتني بها اكلة النهار نالت اعجابي وانا في سن الشباب بجمالها وآدابها وهي تعد لنا ما طاب من الاكل سنوات ذكريات الزمن الجميل .ما تزال الرحلة عالقة في ذهني ببداياتها ونهاياتها. وانا تلميذ في الحركة التلاميذ التي هزت انذاك المدينة على كل الاصعدة لن انسى زميلي ايضا اشملال عزيز الذي اهداني كتاب ناظم حكمت.

كان البحيرة بحيرة مارتشيكا انذاك بقربنا وما عساي قولي لكم واناملي ترقص طربا وهي تكتب وانا مقبل على الستينيات لاؤرخ لذكرياتي ومذكراتي ويومياتي تعود بي الذاكرة لسنوات ذكريات الزمن الجميل فما تزال الذكريات تسكنني..

وتعيد لي شريط ذكرياتي ماضي العزيز لذاكرة تلميذيه ذهبية لإعدادية حمان الفطواكي بمدينتي الناظور كانها بالأمس فقط…

في بودينار

12 مارس2022

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي