جريدة البديل السياسي – بدر شاشا
كأس إفريقيا في المغرب: ثقة الوطن ووحدة القلوب خلف الملك والمنتخب
وليد الركراكي راس لافوكا انت راس كأس إفريقيا لدينا الثقة فيك سير سير سير توكل على الله
في لحظة تاريخية تعيشها المملكة المغربية، تزداد الإثارة مع بطولة كأس إفريقيا الحالية، التي تعد أكثر من مجرد منافسة رياضية، بل هي رمز للانتماء الوطني، للروح الرياضية، ولحب الوطن تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس. هذه البطولة ليست حدثًا عابرًا، بل مناسبة تُظهر القوة الجماعية، الثقة، والانضباط، وهي رسالة للعالم بأن الكرة المغربية قادرة على تحقيق الإنجازات الكبيرة على أرض الوطن.
منذ البداية، كان واضحًا أن كل مباراة وكل هدف يمثل التزامًا وطنيًا، ليس فقط تجاه الجماهير، بل تجاه القصر الملكي وجلالة الملك محمد السادس، الذي يولي الرياضة والشباب اهتمامًا خاصًا. الجماهير المغربية، من المدن الساحلية إلى الداخل والجنوب، توحدت خلف المنتخب بقيادة وليد الركراكي، الذي أصبح رمزًا للتفاني والثقة في قدرات اللاعبين. هذه الثقة المتبادلة بين المدرب واللاعبين والجماهير تجعل من البطولة أكثر من مجرد مباريات، بل تجربة وطنية متكاملة تجمع بين الأداء الرياضي والإرادة الوطنية.
اللاعبون المغاربة، من أشرف حكيمي إلى زلزولي، ومن حراس المرمى إلى المهاجمين، يحملون على عاتقهم ثقة الوطن بأسره. كل تمريرة، كل تسديدة، وكل تصدي للكرة ليست مجرد لحظة رياضية، بل تأكيد على أن المغرب قادر على تحقيق النجاح وأن الكرة المغربية وطنية الهوية ومليئة بالشغف. اللاعبون يتذكرون دائمًا أن المباريات ليست فقط لأجل البطولة، بل لأجل الوطن والمواطنين ولأجل الفخر أمام الملك محمد السادس، الذي يتابع عن كثب هذه اللحظات ويشارك الشعب فرحته وانتصاراته.
روح التضامن بين اللاعبين والجماهير، وروح الانتصار التي ترافق كل مباراة، هي ما يجعل كأس إفريقيا هدية ملكية حقيقية لجلالة الملك محمد السادس. البطولة ستبقى في المغرب، ولن تغادر أرض الوطن، ليس فقط لأنها تستضيفها المملكة، بل لأنها تجسد وحدة الشعب المغربي، وحبهم لكرة القدم، والتزامهم بالمجد الوطني.
هذا الإصرار والتفاني يتجسد في كل خطوة، كل مباراة، وكل لحظة تمر على اللاعبين: “سير، سير، سير، قادرون عليها”، كلمات تصبح شعارًا للمغاربة، للملعب، وللقصر الملكي، الذي يراقب بفخر إنجازات المنتخب المغربي. كل تمريرة ناجحة وكل هدف يسجل ليس مجرد رقم على لوحة النتائج، بل دليل على أن الثقة والروح الوطنية تصنع المعجزات.
في هذا السياق، تصبح بطولة كأس إفريقيا أكثر من مجرد بطولة رياضية. إنها درس للعالم كله في الحب والانتماء الوطني، والتعاون بين اللاعبين والجماهير، والتفاعل الإيجابي بين الشعب والملك. المغرب لا ينجح فقط على أرض الملعب، بل أيضًا في قلب كل مواطن ومواطنة، حيث كل مشجع يحمل شعلة الأمل، وكل هدف يُسجل هو رسالة حب للوطن وللقائد الأعلى.
من الآن، ومع كل مباراة، كل تمريرة، وكل تصدي مذهل، يصبح واضحًا أن المغرب قادر على رفع كأس البطولة في عهده، وأن روح الفريق، الثقة، والانتماء الوطني هي التي تقود المنتخب نحو المجد. إن هذه البطولة ليست النهاية، بل بداية مرحلة جديدة من الإنجازات، التي ستتوج بمونديال 2030 في المغرب، حيث سيشهد العالم كله على قدرة المملكة على الجمع بين الاحترافية، التنظيم، الروح الرياضية، والوحدة الوطنية.
كأس إفريقيا في المغرب ليست مجرد بطولة، بل هدية وطنية للملك محمد السادس، وتجربة تذكّر الجميع بأن الثقة والوحدة والإصرار تصنع الفارق، وأن الكرة المغربية أصبحت رمزًا للعزيمة والانتماء الوطني على المستوى العالمي.
بدر شاشا


تعليقات
0