جريدة البديل السياسي – حليمة صومعي
تواصل مدينة قصبة تادلة تنزيل مشاريعها التنموية من خلال إطلاق طلب عروض جديد يهم تهيئة وتقوية عدد من المحاور الطرقية الحيوية، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين البنية التحتية وتجويد ظروف التنقل داخل المدينة ومحيطها القروي.
ويشمل هذا المشروع تقوية شارع محمد السادس في اتجاه الطريق الإقليمية 3200 على طول 0.90 كيلومتر، إلى جانب تقوية الطريق الرابطة بين الطريق الوطنية رقم 12 والطريق الجهوية رقم 308 عبر الطريق المداري لقصبة تادلة على طول 1.30 كيلومتر، وهما محوران يكتسيان أهمية كبيرة في تسهيل حركة السير وتخفيف الضغط على بعض المسالك التي تعرف حركة يومية متزايدة.
كما يمتد المشروع إلى جماعة سمكت، حيث يرتقب إنجاز الطريق غير المصنفة الرابطة بين دوار فرتاحة وآيت داود أو موسى عبر تيرست على طول 6 كيلومترات، إضافة إلى الطريق المؤدية إلى مدرسة آيت الثلث والمستوصف على طول 1.50 كيلومتر، بما من شأنه أن يساهم في فك العزلة عن عدد من الدواوير وتحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية، خاصة في المجالين الصحي والتعليمي.
ويأتي هذا الورش في سياق دينامية تنموية متواصلة تعرفها المنطقة، بفضل تضافر جهود مختلف المتدخلين، ومن بينهم البرلمانية مديحة خيير، التي ما فتئت تتابع عددا من الملفات التنموية ذات الصلة بالبنية التحتية والخدمات الأساسية، وتعمل على الترافع بشأن حاجيات الساكنة ومتطلبات التأهيل المجالي لقصبة تادلة ومحيطها.
ويعكس هذا المشروع اهتماما متزايدا بتأهيل المجال الترابي وتعزيز شبكة الطرق، باعتبارها من بين الركائز الأساسية للتنمية المحلية.
كما ينتظر أن تسهم هذه الأشغال في الرفع من جودة البنية التحتية وتحسين انسيابية حركة المرور وتعزيز جمالية الفضاء العام، بما يستجيب لتطلعات الساكنة وحاجياتها اليومية.
وتبلغ الكلفة التقديرية لهذا المشروع 209 آلاف و40 درهما مع احتساب الرسوم، فيما حدد مبلغ الضمان المؤقت في 4 آلاف درهم، على أن يتم فتح الأظرفة الخاصة بطلب العروض يوم 20 أبريل 2026.
ويأمل متتبعون أن تترجم هذه المشاريع إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع، من خلال احترام آجال الإنجاز ومعايير الجودة، حتى تحقق الأهداف المنتظرة منها في تحسين التنقل ودعم الدينامية التنموية التي تعرفها المنطقة.



تعليقات
0